متى تكون زراعة الشعر مناسبة لك؟ السؤال الأكثر رواجًا

 

إنه السؤال الأكثر رواجًا لدى أصحاب الشعر المتساقط، إن البحث عن الحلول يضطر الجميع إلى الذهاب لهذه العمليات غير الجراحية، للقضاء على الصلع بشكل نهائي، وهو الحل الأكثر شهرة لدى أطباء التجميل، ربما يكون سبب لجوء الأطباء له أنه الأكثر أمانًا وفاعلية، والجميع يبحث عن النتائج النهائية؛ لأن هذه المشكلة تسبب القلق النفسي، وتضع الإنسان في حالة من الإحباط العام؛ لأنه لا يستطيع التفاعل مع المجتمع، لشعوره بالنقص، والنساء الأكثر اهتمامًا برعاية الشعر، لهذا نجد نسب الصلع لديهم قليلة جدًا، أما الرجال فالسبب الأساسي هو السبب الوراثي، الأكثر خطورة، لأن العقاقير لا تتفاعل مع الصلع، إلا في حالات قليلة.

 

 من هنا يلجأ الطيب والمريض في طلب عملية الزراعة الحل الأمثل، ويبقى السؤال متى تكون زراعة الشعر مناسبة لك؟ إنه السؤال الأكثر تكرارًا في المراكز الطبية، وأول الحلول ربما استعداد الشخص النفسي لهذه العملية، وأن تكون لديه الرغبة في التغيير، والمشاركة في الحياة الاجتماعية، لأن هذا الصلع يجعله منطويًا على نفسه، ولا يرغب في أي شيء.

 

 لكن هل جميع الأعمار يمكنها إجراء العملية، وهل هناك فحوصات يجب إجراءها قبل العملية، نعم لابد من أن تكون مؤهل للعملية؛ كأن يكون سبب الصلع وراثي؛ لأن استخدام الكيماويات مثلًا، إن كان هو سبب الصلع يصبح من الصعب القضاء عليه من خلال عملية الزرع، والإجابة على سؤال الجميع، يحتاج لعرض كامل لأسباب الصلع، وللأوقات المناسبة لإجراء العملية، وهناك بعض العقاقير التي يجب أن تستخدمها قبل إجراء العملية؛ لزيادة الفاعلية، وفي بحثنا سنوضح كل هذه الأمور، وأهم شيء قبل العملية أن تؤمن بأنك شخص إيجابي، ويجب أن تشارك في الحياة الاجتماعية.

 

 

  • متى تكون زراعة الشعر مناسبة لك؟

إن اختيار الوقت المناسب للعملية أهم شيء، لأنك إن قمت باختيار الوقت الصحيح، ستكون أقرب لنجاح العملية؛ لأنك ربما تلجأ للعملية عند بداية تساقط الشعر، وهذا الأمر يؤدي إلى الكثير من الآثار الجانبية؛ لأن سبب الصلع ربما لم يظهر بعد، واستخدام بعض العقاقير في بعض الحالات يؤدي إلى الشفاء التام، وتصبح العملية أكثر تكلفة بدون سبب، ومن خلال النقاط التالية يمكننا معرفة، متى تكون زراعة الشعر مناسبة لك؟

  • العملية يلجأ إليها صاحب مشكلة تساقط الشعر، عند يكون سبب التساقط وراثي، ووقت العملية يكون عندما تصبح المقدمة خالية من الشعر، ويتبقى شعر في الجانبين وأسفل الرأس؛ لأن هذه هي المنطقة المانحة، ووفرة الشعر فيها، تؤثر بشكل إيجابي على العملية ونجاحها.

 

  • إن كان سبب الصلع استخدام الكيماويات، وكذلك مرض الثعلبة العشوائية التي تكون عبارة عن بقع، لا يحفز الأطباء إجراء العملية؛ لأن نسب نجاحها قليلة، ولكن يتم تأجيل العملية، حتى يتم الانتهاء من المشكلة المسببة لستخدام الكيماويات.

 

  • إن أحد الأمور التي يقع فيها الأشحاص المصابين، أنهم يقومون بإجراء العملية مع بداية ظهور الصلع، يجب الانتظار حتى يستقر الصلع في الرأس، والسبب في هذا أنك قد تقوم بالعملية في المناطق الخالية، ثم تكتشف أن باقي المناطق لم تستقر بعد، ويظهر الصلع في المناطق غير المعالجة بالعملية، وهذا الأمر يسبب الكثير من الإحراج؛ لأن الشعر يصبح غير طبيعي أبدًا.

 

  • إن فقدان الشعر قد يكون بسبب مفاجئ، وغير وراثية، ومع هذه الحالات لا نستخدم التدخل بعملية زرع الشعر، إلا بعد إجراء الفحوصات، والتأكد من أسباب تساقط الشعر، ومن هنا نرى الكثير من الأطباء ينصحون بعدم إجراء العملية إلا بعد عمر الثلاثين، لنقف على الأسباب المؤدية للصلع، والتي يمكننا التحكم فيها بكفاءة كاملة.

 

أنواع عمليات زراعة الشعر.

إن إجراء هذه العملية بدأ في عام 1950م، وبعد أن تتأكد من أنك في الوقت المناسب، لابد من السرعة في عمل الإجراءات الازمة للعملية؛ لأن التأخر يؤدي إلى الندم؛ لأنك ربما تفقد الشعر المانح، وتلجأ لعملية الزراعة الصناعية، وهي تسبب الكثير من المشاكل؛ لأن الألياف الصناعية كثيرًا ما تجد الرفض من الجسم، وتؤدي إلى التهابات نحن في غنى عنها، وإليك أحدث الطرق المستخدمة في أكبر المراكز العالمية.

 

1- طريقة الشريحة FUT.

إنه الطريقة الأقدم، وفي هذه العملية يلجأ الطبيب لأخذ شريحة من أسفل الرأس؛ ليقوم بتقسيمها إلى شعيرات صغيرة، وهذا الأمر يتم باستخدام أدوات حديثة، واختيار الطريقة يكون في أكثر الحالات راجع للطبيب، لكن أيضًا هناك جزء يتوقف على المريض؛ لأن تكلفة هذه العملية أقل من عملية الاقتطاف، وفي هذه العملية يتم الحلاقة بشكل كامل، وربما لا تستطيع حلق شعرك بعد العملية بسبب الندبة التي تسببها هذه الشريحة، ويقوم الطبيب بعمل فتحات في الأماكن الفارغة، والثقب ربما ربع مليمتر، ويقوم بوضع هذه الشرائح الصغيرة التي أخذها من أسفل الرأس، ويظهر بعد هذه العملية بعض الاحمرار والحساسية، لكنها تذهب بعد أسبوع من العملية.

 

2- طريقة الاقتطاف FUE.

طريقة الاقتطاف هي الأحدث على الإطلاق، والأكثر استخدمًا في وقتنا هذا، فبالرغم من أنها أعلى تكلفة من الطريقة الأولى، لكنها أكثر أمانًا، وفي هذه الطريقة لا يتم حلاقة الشعر، ويتم أخذ بصيلات الشعر من أسفل الرأس، عن طريق جهاز يعمل بكل دقة؛ ليأخذ الكمية المناسبة للعملية، عن طريق الاقتطاف، وتتشابه هذه الطريقة مع الطريقة الأولى، في أن الطبيب يقوم بعمل ثقب في الأماكن الفارغة، ويقوم بوضع الشعر المأخوذ من المنطقة المانحة.

 

بعض الآثار الناتجة عن عملية زراعة الشعر.

إن أي عملية ينتج عنها بعض الأضرار، التي ربما تؤثر على حالة المريض النفسية، وسبب هذا المقال معرفة متى تكون زراعة الشعر مناسبة لك؟ وهذه الآثار التي نذكرها تحدث بعد أي عملية، لهذا لا تدعوا للقلق؛ لأن الأمر الآن أصبح من السهل معالجته، ومن هذه الآثارالجانبية.

  • وقت زراعة الشعر، ربما يحدث بعض الألم، وهذا ينتج عن عدم استخدام المخدر.
  • وكأي عملية ينتج عن زراعة الشعر بعض التلوثات البكتيرية، والتي يمكن معالجتها، باستخدام بعض المضادات الحيوية.
  • مع بعض الحالات نرى انتفاخ في العين، وهذا الانتفاخ، يزول بعد العملية بفترة قليلة.
  • وربما حدث بعض الكدمات في الجبهة، وبعض الاحمرار في الرأس والانتفاخات، إلا أن هذه الأمور تزول تدريجيًا بمرور الوقت بعد العملية.


أضف تعليقاً